صديق عمرك وغلا روحك
من كثر مايخاف عليك ويحبك ضم جروحك ونثرها
في قلبه بدلاً من أن يحتويها قلبك...
هجر جميع الناس وإكتفى بمصاحبتك...
تقدر تسمي اللي بينكم صداقة ..أخوه و "عشرة عمر"..
عاش معك الفرحة ولم يبارحك في حزنك دقيقة...
استمرت علاقتكم أيام الدراسة
وتفارقتم أيام الجامعة ليرى كلاً منكما مستقبلة
كنتم على تواصل بعد فراقكم
زيارات ومكالمات إلى أن بدأت العلاقة
بالزوال تدريجياً...
لم تعد هناك زيارات ولا مكالمات حتى في
أهم المناسبات كالعيد أو حلول شهر رمضان الفضيل
صرت تسمع بأخباره من الناس البعيد وأنت..!!!!!!
لاتعلم عنه شيئاً..!!
حتى أصبح يأتي إلى المكان الذي تتواجد فيه
دون أن يسأل عنك فيخرج من نفس المكان دون أن يقابلك
أو يرسل إليك مسج إعتذار....
التغير المفاجيء الذي حصل لـصديقك
كيف تعبر عنه خصوصاً أنك
واااااثق كل الثقة لم تجرحه كلماتك ولم تؤذيه بأي
تصرف كان ..... ولكن ؟؟؟!!!!!
هل صحيح أن "البعيد عن العين بعيد عن القلب"؟؟؟
أم مـــــــــــــــــــــــاذا؟؟؟
لقد كتبت كلماتي هذه من حرارة أحاسيسي
المتلهفة على تلك الصداقة التي محتها أثار الزمن ....
فماذا أفعل ؟؟!!
هل أرحــل كمـــا رحــــــــل ؟؟
أم أسعى جاهدة لإرجاع الماضي الذي بات يغطية الغبار؟؟؟؟
أتمنى أن تصل كلماتي إلى قلوبكم
وتلامس مشاعركم
لأرى ردة فعلكم مسطرةً على صفحات حزني......