أحبتي الكرام : إنها ليست خاطرة ,وإنما فاطرة ,إنها ليست خيال وإنما حقيقة ...
آآآآه ...كم هي صعبة تلك اللحظات التي تفارق فيها من تحب
مرّة هي تلك اللحظات ,أمرّ من العلقم ... بل وكل صنوف المرارة
أنا هنا لا أكلمكم عن أشياء في الأحلام ولانزوة أقلام ولافي عالم
الأحلام ....
أنا اليوم بكيت حتى الثمالة ,وملّني البكاء ,وأصبحت ضيفا ثقيلا عليه
وحزنت حتى كلّ مني الحزن ذاته , كان هذا اليوم يوما عصيبا عصيا ..
قاسيا بكل معنى القساوة وبكل ماحوت الكلمة من معنى ....
لماذا ..تكون هكذا دائما نهاية العظماء والفلاسفة ...لماذا؟!!
كم بكيت ,كم نزفت اليوم دمعا ,وياريته كان دما ,حتى أستريح ,
من العناء ...ومن صعوبة الموقف ....
أحبتي : ليس الخبر كالعيان , وليس الواقع كالخيال , وليس الوقع
مثل التوقع ....
إنها لحظات تدمي القلب , ويتوقف عندها العقل عن التفكير , والجوارح
كلها افسحت الطريق للدموع كي تكون هي الناطق الرسمي عنها,
للتعبير عن هذه اللحظة العصيبة ...
لماذا ..أصريت على الوداع والمفارقة ,لماذا طاوعك قلبك على أن تقسو
على من أحبك ,وجعلك عنوان لذلك الحب , أصبح فراقك لنا بمثابة
الجرح الذي لابلسم له , والشعور بالحزن الذي لافكاك لنا عنه ....
صدقوني ..أحبتي ...أكتب الموضوع ومازال أثار الدموع في عيني ..
آآآآه ..كم أنت ضعيف أيها الإنسان أمام لحظات كهذه ,,
أكتب الموضوع هنا بقلم حبره هو الدموع ..وحروفه يعتصرها الألم
وكلماته مكبلة بقيود الحزن ....
أرجوك ...عــد إلينا ..فلاطاقة لنا على فراقك ......... أرجوك ..عـــــــــد ولاتكن سببا في معاناتي ..
أرجوك ..عـــــــــد ولاتكن سببا لحزني ... أرجوك عــــــــــــد ولاتجعل فراقك مصدر تعاستي ..
أرجوك عـــــــــــــد كي تجف مع عودتك دموعي .. أرجوك عــــــــــــــــد حتى ترتسم على شفتيّ الإبتسامة ..
أرجوك ..... عــــــــــــد حكّم قلبك في الأمر , أما عقلك فقد حسم الأمر وأعد .. أرجوك ..عـــــــــــــد .. واعلم ان عودتك ستبدد كل أحزاني وتجفف دموعي وتسكّن آلامي