العنف مع المعاقين..
لااعتقد ان هناك اي قلب انسااني لايشعر بالتعاطف مع المعاقين او ذو الاحتياجات الخاصه..,الجميع يتعاطف معهم والجميع يشفق عليهم ولكن بعضنا فقط فقط يعرف كيف يحبهم كما يريدون لاكما نريد نحن الاسوياء.
الاشكال ان الكثير من هولاء المعاقين يعيشون في بيئات اجتماعيه مختلفه اجتماعيآ وثقافيآ واقتصاديآ مما يجعلهم عرضه للكثير من العنف الذي يقع بعضه تحت مظلة القسوه الاقتصاديه نظرآ لضيق اليد عند العائله ككل.., خاصه وان بعض الاسرة الفقيره يوجد لديها اكثر من ابن معاق مما يضاعف السؤليه الاجتماعيه والاقتصاديه على الاب على وجه الخصوص.
من هنا اتصور ان على مؤسسات الرعايه الخاصه بالمعاقين عمومآ اي الجمعيات والمراكز الاهليه والحكوميه تكثيف حملات التوعيه بأأساليب التعامل مع المعاقين,على ان لاتقتصر تلك الحملات على الامهات فقط بل والاباء وان كان الواقع يشهد للكثير من الاباء بتعاطفهم مع صغارهم المعاقين الا ان الواقع ايضا يشهد بوجود حالات اسريه تنظر للمعاق باعتباره حملا وعارا على الاسره..,
بل ان البعض الاسف مازال يعمل على اخفاء ابنه او ابنته المعاق عن الاخرين لدرجه الانكار واغلاق كل الابواب عيه لئلا يراه احد واحيانآ يصل الامر لحد التسفير لخلرج البلاد لبعض المقتدرين ماليآ.
العنف الذي يواجهه هولاؤ متنوع وبعضه يفوق التصور خاصه مع هولاء ممن احول لهم ولاقوه..,الضرب اسلوب تعامل البعض ,الشتم اسلوب تربيه البعض,التحرش الجنسي, الانكار والتخي عن مسؤليتهم بعد ضمهم للمؤسسات الحكوميه إنفاق الاعانات الخاصه بهم على غيرهم ,التضييق عليهم في الكثير من الملبس , والمأكل , التعامل معهم بأعتارهم لايملكون احساسآ او مشاعر, اغفال حقهم في المشاركه ف اتخاذ بعض القرارات البسيطه مثل اختيار ملابسهم او نوع طعامهم او المشاركه في الزيارات العائليه او المناسبات الاسريه وخلافه من اشكال السلوك الاجتماعيه الطبيعي والتي من شأنها ان تحقق لمعاق احساسه بذاته وتؤكد له انسانيته وان الاسره لاتجد فيه عبئآ بل انها تشاركه معاناته وايضآ تجد مصدرآ فيه من مصار الحب وان الله عز وجل قد اعطاهم فرصه لاكتساب الاجر مضاعفآ في طفلهم او طفلتهم.
اعلم يقينآ ان العمل او تحمل مسوؤلية المعاق اصعب من الطفل السوي ولكمها ارادة الله . من هنا اتصور ان تكثيف حملات التوعيه للاهالي عمومآ والابوين على وجه الخصوص من شأنه ان يعيد لهؤلاء الكثير من حقوقهم الضائعه مع ضروره التركيز على حمايتهم من قبل هيئه حقوق الانسان وايضآ جمعيه حقوق الانسان دعمآ لجهود وزارة الشؤون الاجتماعيه التي وان كنا نشكرها نرجو منها التوسع في مؤسسات المعاقين ليتهم القضاء على طوابير الانتظار..
قآل تعآلى(رَبَنَآ لاَتَزَغَ قَلَوَبنَآ بَعَد أذ هّدّيَتَناَ وَهَبَ لَنَآ مَنَ لَدَنَكَ رَحَمَة أنَكَ آنَتَ الَوهَآب)..
لييييس المعآآق معآق العقل والجسد**ان المعآق معآق الفكر والخلق..
د.هيا عبدالعزيز المنيع