..(( 1 ))..
((.. الغباء / الحماقة ..))
صفة صنفت على أنها نقمة من نقم الله سبحانه ..
فلا يختلف على ذلك الشيء إلا من كان له نصيب منه ..!!
في الماضي عرف عن العرب من الأمور الحسنة.. ..(( الفراسه والذكاء ))..
فقد كانت فيهم عُرفٌ و وسمٌ يتميزون به ..
فقد أٌشتهر الكثير منهم في هذا المجال ..
وأن ..الغباء والحمق.. شيء لم يشيع بينهم بقدر ما شاع الذكاء ..
سـ (( أذكر من أقوال الفلاسفه واصحاب القرار في هذا الوباء المستفحل الآن والمسمى بـ الغباء والذي يشاركننا فيه في الحياة والمصالح الدنيوية قسم ليس بالقليل ..))
منهم من استحقرها جملة وتفصيلاً :
1 : سأل فيلسوف عند رأيه في الغباء والحمق و وصفه بكلمات إن أمكن ..
فقال : الغباء من الصفات التي يكتسبها الشخص ليس بجهله في العلم ..وإنما بتكبره عليه ..
وقال أيضاً : (( إذا أردت أن تجادل وتنتصر دون عناء فعليك بالحماقة .. ))
وأوضح قائلاً : (( بإمكانك أن تحكم العالم بالغباء .. لكن فقط في مخيلتك ))..
(( أحد الفلاسفة ))
2 : الشيئان الذان ليس لهما حدود، الكون و غباء الإنسان، مع أني لست متأكدا بخصوص الكون.. (( اينشتاين ))
3 : العقول الصغيرة تناقش الأشخاص
العقول المتوسطة تناقش الأشياء
العقول الكبيرة تناقش المبادئ.. (( حكمة صينية ))
ومنهم من أستلطفها و فضلها على تعقيدات العلم ..
1 : ان الدرس الأعظم في الحياة ..
ان تعرف بأن الحمقى يكونون على صواب احياناً.. (( تشرشل ))
2 : أغبى الناس هو أقربهم إلى الوضوح. إن الغباوة شيء مقتضب بسيط , في حين أن الذكاء يلتوي وينطوي على نفسه . الذكاء شيء حقير معقد,أما الغباء فشيء أمين مستقيم.. (( دستوفسكي ))
ولو إستمريت على هذا المنوال لن أنتهي حتى الصباح ..
كلام على كل الوجهين جميل ورائع ..
.. لكن ..
أن الغباء صفة مكتسبة وليست فطرية ..
فالبشر جميعهم على إختلاف الجنس والأعراق يتكون عقلهم من نفس مجموع الخلايا والتركيبات بالعدد ذاته ..
(( وأستثني من هذا الكلام الحالات الخاصة ممن إبتلاهم الله سبحانه لحكمته بعقولهم .. ))
حفظ الله لنا وإياكم نعمة العقل وشفاهم من غيهم .. فهو يستحق الشكر ..
وإنما يكتسبون الحمق والغباء لغاية لديهم ظناً منهم بأنها أقصر وأسهل طريق لبلوغ مآربهم ..
من (( خوف من مواجهة ، إراحة لعقولهم ، التمرد على الذات والمجتمع ، وخلافه ))
فـ فلسفتي تقول :
أن الغباء .. ليس الجهل بقدر ما هو إعراض عن العلم ..
و فلسفتي تقول :
أن العلم هو الخاسر الأكبر في معركة الحمقى ..
و فلسفتي تقول :
في كل منا نسبة حتى وإن كانت لا تتجاوز (0.00000000001%) من الغباء في داخله..
فمن جهلها فقد استحكم الغباء عقله ..
لكن ينبغي عليه ان لا يحول الأصفار من اليسار الى اليمين
و فلسفتي تقول :
إن أًصبت فيما وصفت فمن الله ..
وثم من تعايشي معهم ..
وإن أخطأت ..
فلتعذروني فـ لست منهم ..
و فلسفتي تقول :
ناقشني ولا تهاجمني ..
هذه فلسفتي ..
ترى ماذا تقول فلسفتك ..؟؟
.. مجرد حرف ..