تحية جميلة تليق بوجودكم أحبتي في المنتدى
ربما ما اود طرحه عليكم اليوم هو ليس بغريب عنكم
بل بات ملموسا لدى الجميع
وهو الخاطرة وموضوعها
فالكل منا أن من لم يكتبها فإنه يميل للاستمتاع بقراءتها .
ولكن ألم تلحظوا معي
أن على كثرها إلا أن موضوعها ثابت
ثبوت جبل في البيداء
لا يوجد بها سواه .
وهذا هو موضوعي لكم .
فهل أيها الأحبة
عقرت بطون النساء
أن تلد الا شعراء رومانسيين وعشَّاق هائمين .؟
هل أبت أرحامهن
إلا أن تحمل
مجنون غرام ..
ومحروم حبيب ..
ومعذب .؟
لما لم نرى أيا من هؤلاء الكتَّاب
يكتب عن موضوع
يختلف عن الحب والرومانسية .؟
أحبتي :
لم تكن أسئلتي السابقة
إلا مدخلا بسيطا
صحبتكم من خلاله لتتمتعوا
بما أعددته لكم اليوم من خاطرة
لن أفصح لكم عن موضوعها
الآن كي لا احرقها عليكم
ولكن صورت بها أشجان
ربما تكون غريبة بعض الشيء في موضوعها .
فهل سترافقونني حيث أشجاني .؟؟؟
إلى الخاطرة ..... هيا تفضلوااا
مررت به ....رمقته بنظرة حانية ..............
وقفت أمامه أتأمله ..... تعمقت به .....
استغرقت في تأمله ..........
استعدت قاموس ذكريات قضيناها معا ...
والبومات صور جمعتنا ذات يوم .
شعرت بزغللة في عيوني .....
تغيرت الرؤية عندي .
حرقة في العين
.
.
.
استجمعت اطرافها .. تحولت لدمعة
تريد أن أنسى تلك الذكريات ...
وتبعدني عن تلك الصور .
لا
.
.
مسحت دمعي قبل ان تصل خدي
.
.
رفعت رأسي له ... استشفيت منه عتب سنين طويلة
هنا
ودون شعور .....
.
.
تتالت الدموع ... حاولت ان اعتذر له ...
.
.
. استدار بوجهه عني .....
.
.
حاولت ان اتكلم ... ولكن ......
.
.
ارتجفت شفتاي
.
. انعقد لساتي
.
.
استجمعت ما تبقى من قواي المنهكة ..
.
.
سحبت خطاي بكل خجل
.
.
فأدرت له ظهري
.
.
.
وتركته شامخا يتحدى الزمن
.
.
انتهى
هل عرفتموه أحبتي .؟
لربما لا ..
.
.
بل أغلبكم لم يعرفه
.
.
ولكن
.
سأفصح لكم عنه
.
.
انه .... بيتنا القديم
نعم .. بيتنا القديم
ذاك البيت الذي احتوى اغلب الذكريات الجميلة
ومن منكم ليس له بيت قديم .؟
يسعد لرؤيته ... بل يحسب للإجازة
كي يرافق عائلته لجده وجدته
وذلك البيت الواسع .. الشرح
الذي تدخله الشمس من كل جانب
ويدخل معه الحب والخير الوفير
مع مطلع كل فجر
وزقزقة كل عصفور
يقف على غصن
شجرة
به
. . . .
أحبتي
أتمنى أن أكون قدمت لكم صورة جميلة
عن شيء له في خاطر كل منا
قصة
وذكرى
وأماني
وأحلام
بعضها تحقق
وبعضها اندثر بفعل الزمن
وأضحت .
.
.
.
سراااااااابا
مما أعجبني