مساء / صباح
الوفا ..!!
نبذه بسيطه و تحليل للقصيده :
القصيده للشاعر " محمد الشهري " .. بعنوان " قبطان السفينه "
القصيده تصور ان حبيبن على ظهر السفينه و من قوة الموج لازم واحد يضحي بنفسه عشان يعيش حبيبه ..
فـ طبعا العاشق ضحى بروحه بشرط ان حبيبته ما تحب احد ثاني على امل ان ربي ينجيه و يرجع لها .. لكن
حبيبته ما وفت بالوعد و ما انتظرته و حبت غيره ..!!
هذي نبذه قصيره و الباقي تعرفوه بالقصيده ,,
صيف هذا العام [ أسوأ ] صيف عشته في حياتـي
باختصار اكثر ..
مررت بمرحله جدا حزينـه
كنت عايش في صراع كبير من ذاتـي لذاتـي
كنت ضايق ..
واشعر انّي بعد [ضيّقت] المدينـه
كنت اخطّط و انتظر صيف السنه هذي واحاتـي
لجل اعيش
اجمل [ إجازة حب ] مـا بينـي و بينـه
الحبيب اللي مـن اول كـان أجمـل ذكرياتـي
وصار [ أبشع ] ذاكره
في داخـل اعماقـي دفينـه
والله اشوى لو صدمني فجـأه بغيـر امنياتـي
ولا أموت بأمنياتي
غـدر مـن [ طعنـة ] يمينـه
ضيّق الدنيا بعيني صدق.. و احتـرت بجهاتـي
كنت أشبه
مـا أكـون بحـال [ قبطـان ] السفينـه
لا ارتفع موج البحر و الريـح هبّـت و التفاتـي
كان [عكس ] الإتجـاه اللـي يحسّـس
بالسّكِينـه
راكبين اثنين عرض البحر و المركـب مؤاتـي
للغرق ..
أو .. واحدٍ منّا [ يضحّي ] عـن ضنينـه
يعني كان الحل واحد .. يا [ مماته ].. يـا [ مماتـي ]
البلى في ناتج الحلّيـن
.. امـوت مـن الغبينـه
قال: ويش الحل؟
قلت : التضحيه من [ واجباتـي ]
لازم آضحّي عشان اعطيك بعـض الطمأنينـه
قال: إفرض لو خذاك البحر..
قلت :
[ اعلن وفاتي ]
قول : مات فلان لجل اعيش ..
و المولى يعينـه
قال : طيب.. لا رحلت شلـون بتهنّـى مباتـي
قلت :
فكّر في رجوعي بس .. وانطرني لحينـه
وانتبه تنسى و تكفى كل شـي الا .. [ وصاتـي ]
إنتبه للقلب تكفى ..
قـال : فـي [ أيـدي ] أمينـه
قمت اودعْه بْسكات و دمعتـي تشـرح سكاتـي
وماذبحني ضيـق .. إلا يـوم انـا اقبّـل
جبينـه
وارمي نفسي للبحر و اختلّ في موجه.. ثباتـي
والبحر لبعيد اخذْني
و صرت لامواجـه [ رهينـه ]
لكن الله مدّ في عمـري.. ونجّانـي بصلاتـي
ما وعيت
الاّّ و انا مابين شـطّ .. و بيـن طينـه
والحبيب اللي نجى .. ماكـان [ متوقـع نجاتـي ]
جيت من بعد الغياب المُر..
ادوّر عـن حنينـه
ما لقيته في المدينه وانشغل بالـي .. واحاتـي
و رحت من باب انشغالي اسأل الجيران..
[ وينه ] ..؟
قيل: سافر في إجازة [ حـب ] دام الصيـف آتـي
جاه غيرك
ياخـذه مـن قبـل يوميـن بْيدينـه
وقتها دنّقت راسي حـزن ..
حسيـت بشتاتـي
وقتها حسيت نفسـي [ طفـل ].. أهلـه بايعينـه
وش حصل لابن اللذينا ..؟
ولاّ انا وش هي سواتي
مـا تقـول الاّ كأنّـي ذابـحٍ لـه ..
[ والدينـه ]
ذا و انا اللي لجل عينه مـا بخلـت بتضحياتـي
والقهر .. لابارك الله فيـه .. مـا بيّـن بعينـه
دام حتى ما حفظ لي
عشرتي و احسن جزاتـي
ويش برجي منه ..!!
لابـو عشرتـه.. لابو سنينـه
كان هذا احساسي اللي دوم اعيشه وسط ذاتـي
و لاّ انا ما جيت بحر
و مانـي [ قبطـان السفينـه ]
بس انا اللي كنت اخطط لجل احقـق امنياتـي
في إجازة صيف [ ضاعت ]
غدر من طعنة يمينـه
رحت بيتي..
مـا معـاي الاّ أقلّـب ذكرياتـي
واقفل الغرفه عليّ .. وأسمـع اغانـي حزينـه
لجل ذلك .. كان هذا الصيف
الاسوأ في حياتـي
لجل ذلك.. كنت [ أتعس ] شخص عايش في المدينه
راقت لي كثيرا ً